من قبل أكثر من عشر سنوات دخلت عالم التدوين، كان له فضل كبير علي. تعرفت من خلاله على أصدقاء أثروا على مسيرتي الحياتية واهتماماتي وإن كان أكثرهم قد انقطع تواصلي بهم لكن لم ينقطع تذكري لهم وشعوري تجاههم بالجميل. الآن في هذه الفترة لم يعد للتدوين من خلال هذه المنصات شعبية كما كان سابقا. كم أتمنى أن يعود له وهجه ومجتمعه الهادئ الوادع.
في هذه الفترة من حياتي -خصوصا- أشعر برغبة جامحة في أن أكتب وأكتب وأكتب. أفتقد الكتابة جدا، وأنا الذي لم تكن لتبارحني لوحة المفاتيح والأقلام، لكنها الأيام!
ها أنا أفتتح هذه المدونة باسم الله الرحمن الرحيم، وأسأله سبحانه أن يجعلها سببًا في زيادة الحسنات وأن تكون شاهدة لي لا علي.
والله الموفق،
صبح يوم ألأحد
14 رمضان 1440